العزيمة و الرخصة و اثرها في الفقه الاسلامي /
تتناول هذه الدراسة أطروحة ماجستير في أصول الفقه بعنوان العزيمة والرخصة وأثرهما في الفقه الإسلامي، إن من رحمة الله علينا أن بعث لنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالحنيفية السمحاء وأكمل على يده الدين، وأتم النعمة وارتضى لنا الإسلام دينا، وكان هذا الدين خاتم الأديان وأكملها وجعله الله عاما للثقل...
محفوظ في:
المؤلف الرئيسي: | |
---|---|
مؤلفون آخرون: | |
التنسيق: | أطروحة كتاب |
اللغة: | Arabic |
منشور في: |
الرياض :
جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ، كلية الشريعة ، قسم اصول الفقه ،
1405هـ ،
1984م |
الموضوعات: | |
الوسوم: |
إضافة وسم
لا توجد وسوم, كن أول من يضع وسما على هذه التسجيلة!
|
الملخص: | تتناول هذه الدراسة أطروحة ماجستير في أصول الفقه بعنوان العزيمة والرخصة وأثرهما في الفقه الإسلامي، إن من رحمة الله علينا أن بعث لنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالحنيفية السمحاء وأكمل على يده الدين، وأتم النعمة وارتضى لنا الإسلام دينا، وكان هذا الدين خاتم الأديان وأكملها وجعله الله عاما للثقلين مستمرا إلى يوم القيامة، قال الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). ومن رحمته سبحانه وتعالى أن جاءت شريعته متلاءمة مع فطرة الإنسان وحاجاته الحقيقية، خالية من كل حرج وإعنات، قال الله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، وقال جل شأنه (وما جعل عليكم في الدين من حرج)، واشتملت الدراسة على مقدمة، وتمهيد، واشتملت الدراسة على عدة أبواب، الباب الأول. واشتمل على عدة فصول. الفصل الأول بعنوان تعريف العزيمة والرخصة واستعمالها في الكتاب والسنة. الفصل الثاني بعنوان إن الأصل في التشريع هو العزيمة، وبيان خصائصها وسماتها، الباب الثاني بعنوان مقاصد الشريعة وقواعدها أصل لفهم الترخيص. واشتمل على عدة فصول. الفصل الأول بعنوان مقاصد الشريعة أصل للترخيص. الفصل الثاني بعنوان القواعد الفقهية التي هي أصل في الترخيص، الباب الأخير بعنوان مجال العزيمة والرخصة في أبواب الفقه. واشتمل عدة فصول. الفصل الأول بعنوان الأحكام الفقهية التي هي عزائم. الفصل الثاني بعنوان الرخص في العبادات، وخاتمة. وقد زودت الدراسة ببعض المراجع والمصادر. |
---|---|
وصف مادي: | 556 ورقة؛ 34 سم |